لما حين احتاج أن أبوح لك أصمت ، وحين أراك أتلعثم ، أتبعثر ، أرتبك .. وحين أحاول أن أسمعك أفتقد معاني حروفك ولا أستطيع ربطها ..' أصبحت لا أفهمني حقاً !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق