ضايق .. حزين .. وحيد بدنيته .. مثله گثير .. ولا حد يعرف علته ..
..
وآه ي صوت بحته .. دايم تسبقه عبرته .. و هو يردد ويقول " هم كانوا هنا ولا رحلوا يمكن اني سهيت وما شفتهم ! "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق