مللتُ نفسي وجميعُ الأشياء حولي
تركتُ حياتي تجري خلفي
ولم أرى بها شيئاً جاذباً للنظر
أنا حقاً انتظر !
لكن .. ماذا انتظر ؟
واقعاً ام حلماً منتظر !
سئمت من واقعي واحلامي ايضاً ،
نظرت لنفسي ولم اجدها حقاً تنتظر ،
يقال : تسير السفن بما تشتهي الرياح غالباً لكنني لا املك سفن ولا رياح تقودني ..
فماذا انتظر ؟
أيقنتُ حينها ربما البشر نار تحرقُ ذاكرتي بطئياً .. ف وجدت ربي دائماً يهديني لطريق المنتصر اشكرك ربي على تلك الجماجم المنهزمه أمامي بلا نظر !
#شخابيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق