تفاصيل الوداع كانت جداً مؤلمه كنت أشعر برغبتي و رغبته بالبقاء لكن ، كان الجزء الأكبر من حديثنا للكبرياء فبكت قلوبنا بدلاً من عيوننا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق