تمنت لو كان لها قليلاً من وداع والديك ورفاقك ، گانت تنظر إليه بإبتسامة عابره و بعينيهآ دمعه مشرده ، لا أحد يعلم من هي بالنسبه ٓٓلہ جميعهم يظنونهآ لا تعني ٓٓلہ شيء ، لم تشعر بإنها غريبه عنه إلا بتلگ اللحظات ، شعرت بإن بينها وبينه أميان رغم بعده عنها بضعة أمتار ، المسافه وحدهآ لم تگن عائق بل ! بل المجتمع الذي تقطن به و عاداته وتقاليده كان العائق الاگبر لهآ !
فلو كان بإستطاعتها أحتضانك وتقبيلك ومسك يديك او ربما وضع يديها على كتفك واخبارك بانها لگ ولن ترغب باحد سواك لكانت مطمئنه الآن ♡'
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق