الثلاثاء، 18 يونيو 2013

هل سٓ تدعيني أبگي أمام إبنتي ؟

أحببتهآ جداً رغم انه السنوات التي جمعتني بهآ قليله ، ولكن ابتسامتهآ لي عندمآ ادمعت عيناي امدتني بالصداقه الطويله ،
رغم إنّ فاها كان يبتسم إلا إنّ عيناها مليئه بالدموع گانت حزينه من أجلي ولگنها لم تضعف أمامي كانت تدفعني للأمام گنت أنظر لهآ وانظر لتلگ الصديقه التي تخلت عنهآ تساءلت بيني وبين نفسي لما تركتها وهي بهذا القلب الطفولي وهل لصديقه تترك صديقه بهذا الوفاء بهذا الزمان ،
لم اعلم بإنها سترميني مثلهآ ذات يوم لم أعلم بقساوة قلبها فما ظهر لي بذلك اليوم يختلف تماماً عن ما حدث لي معها ليلة البارحه .
لما ي صديقه ؟ لما فعلتي هكذا ؟ وانا من أحببتكِ كثيرا وجعلتكِ بمنزلة الأخت بل كنتي اقرب لي ايضا كنت لا اخشى قول اي شيء امامك كنتي بمكانة النفس ،
عندمآ تحدثت عنگِ امام أهلي سألوني من هي ؟ قلت هي اختي التي لم تلدها امي هي لم تخرج من نفس الرحم الذي خرجت منه ولكنها خرجت من رحمة ربي لي
ادمعت عين والدتي وقالت : ذكرتيني بصديقه استودعتها الله ولا اعلم عنها شئياً الآن . قلت : ولما لم تتواصلي معهآ قالت : لم تقدر معنى الصداقه والاخوه ، تفاجآت لما امي بكت عليها اذاً ! ( صديقه لم تقدر معنى الصداقه والاخوه تستودعهآ الله ) علمت الآن ..! بإن امي احبتها ولكنها انخذلت منها وكان ذلك الانخذال اكبر من الحب .


صديقتي هل ستدعيني ابكي امام ابنتي ذات ليله ام ستصلحين ذلك الانخذال ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق